|
أكد مدرب حطين الخلوق الكابتن وليد أبو السل بأن نتائج فريقه حتى الآن بدوري الدرجة الثانية أقل من المتوقع ويجب أن تكون أفضل على الرغم من احتلاله مركز الوصيف على اللائحة وأعاد سببها إلى مجموعة من العوامل والظروف التي واجهها الفريق في بداية الدوري أبرزها عدم خوضه أي مباراة تجريبية استعداداً للدوري والمشاركة بعدد من اللاعبين الشباب الذين تنقصهم الخبرة في المباريات الأولى بالإضافة إلى سوء أرضية الملاعب التي تقام عليها المباريات،وإلى صعوبة اللعب ضد فرق الدرجة الثانية والتي تعتمد على القوة البدنية واللعب العشوائي بعيداً عن المستوى الفني،وأعتبر أبو السل بأن كثرة التعادلات وخاصة مع أندية دمشق مثل التعادل مع داريا وحرستا أفقد حطين الكثير من النقاط كان من المفروض عدم ضياعها وسببها ضعف الجاهزية وأن مباراته الأخيرة مع النضال لم تكن سهلة لأنه يضم مجموعة من اللاعبين الجيدين لديهم خبرة كبيرة سبق لهم وشاركوا بدوري المحترفين مع أندية العاصمة ولكنها لم تعتمدهم هذا الموسم ،وأشار أبو السل إلى معاناة لاعبيه ونجوم فريقه المهاريين لأنهم لم يتعودوا اللعب على أرضية ملاعب سيئة كالتي يلعبون عليها الآن والتي أزالت الفوارق الفنية بينهم وبين لاعبي الفرق الأخرى لتصبح الكفة متوازنة،بالإضافة إلى أن جميع فرق المجموعة تبذل جهوداً مضاعفة عندما تلعب ضد حطين القوي وتعتبر التعادل معه انجازاً،ولم يخف أبو السل بأنه يعاني من تعالي بعض لاعبي فريقه على لاعبي الفرق الأخرى لأنهم كانوا من نجوم دوري المحترفين متناسين بأن اللعب بدوري الدرجة الثانية يتطلب بذل جهود كبيرة أكثر من الجهود التي كانوا يبذلونها بدوري المحترفين،واعتبر أبو السل بأن الطريق مفتوح نحو صدارة ترتيب المجموعة الجنوبية مع نهاية مرحلة الذهاب خاصة بعد أن تجاوز فريقه عمال القنيطرة وأبعد النضال عن المنافسة بعد التعادل معه وأن مباراته الأخيرة مع مصفاة بانياس هي التي ستمنحه الصدارة رغم صعوبتها ولكن فريقه قادر على تجاوزها كونها ستقام في اللاذقية ،وفي ختام حديثه شكر أبو السل إدارة النادي وداعمي الفريق على جهودهم الكبيرة وبأنهم لم يقصروا مع اللاعبين الذين يقبضون رواتبهم في الوقت المحدد وشكر جمهور حطين الكبير الذي يواكب مسيرة فريقه ويشجعه وأن من حقه أن يستعجل صعود فريقه إلى الدرجة الأولى ولكن عليه أن يقدر ظروفه لأن اللعب بدوري الدرجة الثانية أصعب بكثير من اللعب بدوري المحترفين 0
لقاء / سمير علي |