|
الفوز والتعادل أنقذا الجطل والمردكيان من الإقالة ؟!
الفوز والتعادل أنقذا الجطل والمردكيان من الإقالة ؟!
بعد ثلاث خسارات متتالية لجبلة في دوري المحترفين علي يدي جهازه التدريبي الجديد بقيادة الكابتن كيفورك مردكيان أمام الاتحاد والطليعة والجيش كان لابدّ من تحقيق نتيجة ايجابية أمام الشرطة بدمشق حتى تعود المياه إلى مجاريها بين الإدارة والجمهور والمدربين،وهذا ماتحقق رغم صعوبة مهمة جبلة لأن مستضيفه استعاد نغمة الفوز مرتين متتاليتين ومنتشي بفوز صريح على المتصدر أمية في إدلب ورغم هذه المعطيات والظروف إلاّ أن الكابتن كيفورك مردكيان استطاع مع مساعديه الفيوض والشكوحي قيادة جبلة نحو التعادل مع الشرطة في العاصمة وبالتالي الحصول على نقطة ثمينة جعلت الإدارة تغض النظر ولو مؤقتاً عن إقالة جهازها التدريبي والذي باستطاعته متابعة مشوار النتائج الطيبة يوم الجمعة القادمة،عندما يلتقي جبلة مع فريق الجزيرة في جبلة وفوزه يعني الصعود نحو الأعلى والبقاء حتى نهاية الدوري لأن نقاط هذه المباراة مضاعفة وحرام أن تضيع نقاطها الثلاثة وعلى لاعبي جبلة استغلال هذه الفرصة للهروب من مربع الهبوط .
وفي اللاذقية وقبل 24 ساعة من لقاء تشرين مع عفرين عاش الكابتن هيثم جطل مدرب الفريق أصعب يوم كروي منذ تسلمه تدريب فريق تشرين، كيف لا ، وإدارة نادي تشرين سهرت حتى مطلع الفجر من أجل اتخاذ قرار بإقالته بحجة أنه يتدخل بأمور إدارية لا علاقة له بها،وتم اتخاذ قرار أقالته..؟! ولكنّ بعض العقلاء والمحبين تدخلوا وحلّوا الخلاف الحاصل بينه وبين أحد أعضاء الإدارة قبل المباراة الهامة أمام عفرين، ومن تابع الجطل في أرض الملعب لوجده قلقاً على غير عادته لأن أي نتيجة غير الفوز يعني نهاية مغامرته التدريبية،وسيظهر له المئات من التشارنه ليقولوا له إذا لم تستطع قيادة فريقك إلى الفوز على عفرين متذيل لائحة الترتيب في اللاذقية فعلى أي فريق ستفوز إذاً..؟!
لكن نوايا الجطل الصافية ودعوات داعميه ومحبيه استجاب لها الله وجعل ايفيه المتهم في قضية التعاون مع السماسرة أن يسجل هدف الفوز،الهدف الذي أنقذ المدرب الشاب قبل يومين من احتفاله بمرور عشرة أشهر على توليه تدريب فريق تشرين في 13/2/2009 وهي أطول مدة لمدرب يقود فريق تشرين بدوري المحترفين .
أخيراً وباختصار نقول :مهلاً جماهير تشرين وجبلة على مدربي ولاعبي فريقيكما فالصبر مفتاح الفرج ، لأنه لا يوجد ناد في العالم يفوز بشكل دائم أو يخسر بشكل مستمر،فالرياضة عنوانها (فوز وتعادل خسارة ومن لايؤمن من جمهور الناديين بهذه المعادلة فليجلس في منزله ويشجع فريقه إذا عصبي وحاد الطباع حتى لا يفقد أعصابه وصحته ..؟! وهذا لا يعني بأنه ليس لدينا كإعلاميين وأنتم كجماهير ملاحظات على عمل المدربين،فطالما أن المدرب يعمل يعني أن لديه أخطاء وعليه أن يتقبل الانتقادات والرأي الآخر بروح رياضية ويوضح وجهة نظره بدل أن يعتبر من ينتقده هو ضده،لأن من ينتقد أخطاء مدرب فريقه وإدارة ناديه فهو لا ينتقد حبّاً بالنقد بل من باب غيرته وحرصه ومحبته لناديه،وذلك حتى يتم تصحيح الأخطاء لأن استمرارها يعني دخول النادي عالم المجهول ، عالم التهديد بالهبوط والذي تذوقه الناديان عدة مرات بدوري المحترفين ،وحتى لا نصنع مفتاح الدخول إلى هذا العالم بأيدينا علينا كإعلاميين وداعمين ومحبين وجماهير ومتابعين وأعضاء في مواقع الانترنت أن نشير إلى الأخطاء وإلى مرتكبيها حتى لانبكي دماً على أنديتنا وعندها لن ينفع البكاء والندم ؟! ويجب أن نكون واقعيين لأن كلا الناديين وقعا في عدد من الأخطاء ولا يملكان مقومات المنافسة على الألقاب وفي مقدمتها التعاقدات الخاطئة لعدد من اللاعبين المحترفين والاستغناء عن لاعبين جيدين،بالإضافة إلى عدة ظروف أخرى ، مع تمنياتي للجطل والمردكيان بالتوفيق في المباريات القادمة (قولوا إن شاء الله) 0
سمير علي
|