|
بالأرقام الجطل يرد على منتقديه في ثلاث مباريات متتالية ؟!
بالأرقام الجطل يرد على منتقديه في ثلاث مباريات متتالية ؟!
لأننا نؤمن بلغة الحياد والأرقام بعيداً عن لغة العاطفة والمجاملة والكلام،وليس كما اتهم البعض (موقع اللاذقية الرياضي)، فأن نتائج تشرين الثلاث الأخيرة مع الوحدة وعفرين وأمية فرضت علينا تسليط الأضواء عليها لأنها أعادت لجماهير تشرين الفرحة والابتسامة وللاعبين ثقتهم بأنفسهم وللجهاز التدريبي الأمل بمتابعة المشوار حتى الختام وكان الكابتن هيثم جطل هو الرابح الأكبر فيها، لأنه ردّ بنتائجه في أرض الملعب على منتقديه ، كونها أي النتائج هي اللغة الوحيدة التي يفهمها ويتحدث بها جميع التشارنة بعيداً عن الأداء ،فالجطل الذي صفق له الجميع في الأسابيع الأربعة الأولى بعد حصول الفريق على ثماني نقاط من فوزين على الاتحاد وعلى الشرطة ومن تعادلين مع الجيش وأمية وتعرضه لانتقادات كثيرة من داخل الإدارة وخارجها،في الأسابيع الأربعة التي تلتها من الخامس حتى الثامن بعد خسارته ثلاث مباريات أمام الجزيرة والمجد والكرامة وتعادله مع النواعير،وعاد أكثرية منتقديه ليشكروه في الأسابيع الثلاث الأخيرة بعدما حصل الفريق على خمس نقاط من أصل تسعة محتملة دون أن يتعرض للخسارة بعد تعادله مع الوحدة بدمشق وفوزه على عفرين في اللاذقية وتعادله اليوم مع أمية في إدلب،ليرفع تشرين رصيده إلى 14 نقطة ويحتفظ بالمركز الثامن على لائحة الترتيب وهذا المركز هو أقل بكثير من طموحات جماهير تشرين التي كانت تمني النفس بأن يكون فريقها ضمن مربع الأقوياء ولكن الظروف التي مر بها حالت دون ذلك،بدءاً من ظلم التحكيم مروراً بالإصابات وعدم التوفيق والأخطاء انتهاء بالانقسامات الإدارية والانتقادات الإعلامية،ومع ذلك استطاع الجطل رغم الضغوطات التي تعرض لها وبعضها ساهم به بنفسه ، تغيير معادلة هامة في مسيرة نادي تشرين والذي كانوا يشبهون فريقه بالسمكة التي تموت عندما تخرج من مياه البحر ،لأن الخسارة كانت العنوان الدائم للنتائج ،فيما كان من الصعب جداً أن يخسر على ملعبه في اللاذقية،مع بعض الاستثناءات، ،ولكن اللافت حتى الآن ومع نهاية الأسبوع الحادي عشر أن فريق تشرين لعب ست مباريات خارج ملعبه بالغربة فاز في واحدة على الشرطة وتعادل في أربع مباريات مع الطليعة والنواعير في حماة ومع الوحدة في دمشق ومع أمية في إدلب،وخسر واحدة فقط أمام الجزيرة بالحسكة وكان لهذه المباراة ظروفها ، وهذا يعني بلغة الأرقام أنه حصل على 7 نقاط خارج ملعبه بالغربة مقابل 7 نقاط على ملعبه باللاذقية،وهذا يحدث لأول مرة في تاريخ نادي تشرين منذ مشاركته بمسابقة الدوري العام لكرة القدم بأن يتساوى عدد النقاط الحاصل عليها فريقه على أرضه وبين جمهوره باللاذقية مع عدد النقاط الحاصل عليها في الغربة بعيداً عن أرضه وتسجل هذه الميزة ت للجطل ويجب الاستفادة منها والمحافظة عليها أو تحسينها في المباريات القادمة إذا أمكن مقابل الاستفادة القصوى من عاملي الأرض والجمهور،في المباريات القادمة،والتي لم تكن كما يجب في المباريات السابقة،وبلغة الحسابات فأن تشرين كان حالياً في صدارة الترتيب لو نجح بالفوز على الجيش والمجد والكرامة لأن رصيده كان سيزيد 8 نقاط ولكن ليس كل مايتمناه التشارنه يدركونه تجري الرياح بما لاتشتهي السفن لكثرة القباطنة..؟!.ومع ذلك فأن ما حققه وجمعه فريق تشرين حتى نهاية الأسبوع الحادي عشر هذا الموسم (14 نقطة) يفوق ضعفي ماحققه وجمعه في الموسم الماضي لنفس المرحلة (7 نقاط) وهو قابل للزيادة ليصبح ثلاثة أضعاف إذا فاز على جبلة والوثبة ويعتبر طبيعياً لو تحقق نتيجة التحضير والاستعداد الجيد والمبكر للدوري .
أخيراً وباختصار نقول بأن الكابتن هيثم جطل نجح في الرد على منتقديه الذين حاولوا النيل منه في الأسابيع الأخيرة وسيفوز عليهم بالضربة الفنية القاضية إذا نجح بالفوز على جبلة يوم الاثنين القادم والعودة بنتيجة ايجابية من مباراة الوثبة يوم الجمعة القادم ،وعلى الجهاز التدريبي استثمار الحالة المعنوية العالية التي يعيشها اللاعبون بعد النتائج الأخيرة وتتويجها بنتيجتين ايجابيتين تعيد للفريق ثقته بنفسه مع نهاية الذهاب حتى يدخل الإياب بقوة وبطموحات اللحاق بالمتنافسين على أمل دخول مربع الأقوياء ، وعلى الجميع الوقوف وراء الفريق وكادره التدريبي،مع تمنياتنا بالتوفيق للكابتن هيثم وفريقه لأن الفوز يغطي العيوب ويجمع القلوب( ألستم معي)..؟!
ك
|