|
بعد الفوز في افتتاح الإياب ... الجطــل وتشـرين هـل أصبحـا عقـدة الاتحاديـين؟
بعد الفوز في افتتاح الإياب ... الجطــل وتشـرين هـل أصبحـا عقـدة الاتحاديـين؟
الموقف الرياضي - ملاعبنا الخضراء السبت6-2 -2010 م اللاذقية- سمير علي:
في الأسبوع الأول من إياب دوري المحترفين استمرت عقدة فريق تشرين بقيادة الكابتن هيثم جطل للكرة الاتحادية والاتحاديين،
الذين تفرجوا على فريقهم يوم الجمعة قبل الماضي في الحمدانية وهو يتعرض للخسارة الثالثة على التوالي أمام تشرين ضمن مسابقة دوري المحترفين، وكل ذلك حدث خلال عام واحد فقط، وهذا الإنجاز الذي حققه الجطل وتشرين أي الفوز على الاتحاد ذهاباً وإياباً في موسم واحد لم يسبق وأن حققه الفريق الأصفر مع أي مدرب آخر في تاريخ مواجهات الفريقين بدوري المحترفين، وهي الخسارة الثانية للاتحاد على ملعبه في حلب لأن الفوز الأول لتشرين على الاتحاد كان تحت قيادة المدرب القدير عبد الرحمن أدريس وبهدفين مقابل هدف واحد سجلهما فؤاد جواد
لغة الأرقام
وبلغة الأرقام فقد لعب تشرين مع الاتحاد بدوري المحترفين 14 مباراة فاز الاتحاد في 7 مباريات وفاز تشرين في 6 مباريات أما حكاية الانتصارات الثلاثة لفريق تشرين بقيادة الكابتن هيثم جطل على فريق الاتحاد بدوري المحترفين فقد بدأت في الأسبوع الثالث من إياب الموسم الماضي وخلالها حقق تشرين فوزاً غالياً وبهدفين مقابل هدف واحد، سجلهما نجمار عثمان وايفيه وشكلت هذه الخسارة نقطة تحول سلبية في مسيرة الكتيبة الحمراء نحو بداية فقدانه للصدارة والتي احتفظ بها الاتحاد حتى الأسبوع ماقبل الأخير لكنها طارت للكرماويين في الأسبوع الأخير، أما المواجهة الثانية للجطل ضد الاتحاد فقد كانت في افتتاح دوري هذا الموسم في اللاذقية وخلالها زلزلت الرياح الصفراء الأرض تحت القلعة الحمراء التي اهتزت بثلاث قذائف من العيار الثقيل سجلها ابراهيم الحسن وعبد الرحمن عكاري وزياد عجوز ، وشكل الفوز الأصفر حافزاً كبيراً لدى لاعبي تشرين الذين حققوا بعدها ثلاث نتائج طيبة بالدوري، وبنفس الوقت فقد شكلت خسارة الاتحاد القاسية صدمة كبيرة للجماهير الاتحادية التي انتظرت افتتاح مرحلة الإياب ليعوض فريقها خسارته القاسية في الذهاب ولكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن الحمراء
في المواجهة الثالثة والتي أغرقها بحارة تشرين في قلعتها بهدف وحيد وبرأسية احترافية لمهاجمه عبد الرحمن عكاري، بعدما عرف الجطل كيف يقود لاعبيه نحو الفوز وكيف يتفوقون على لاعبي مستضيفهم في كل شيء فسدوا جميع المنافذ والطرق نحو مرماهم وقدموا مباراة رجولية وكفاحية وتحلوا بروح المسؤولية ونفذوا تعليمات مدربهم الذي سجد لله فرحاً بالفوز بعد المباراة، فرد على المشككين بقدرته وكفاءته
ووجه لهم رسائل شفهية وكأنه يقول لهم/ كفاية- كفاية/ وزادت فرحة الجطل ولاعبيه بالفوز عندما وجدوا إدارة النادي والمئات من أنصار تشرين بانتظارهم في محطة القطار باللاذقية، الذين باركوا للجهازين التدريبي والإداري واللاعبين فوزهم الغالي خارج الديار وعلى فريق كان وما زال أحد أقوى الفرق السورية التي تنافس على البطولات وكان عصياً على الكرة التشرينية.
فرحة مضاعفة
وتضاعفت فرحة الجميع عندما قام الرئيس الفخري للنادي بعد يومين بتقديم مكافأة الفوز على الاتحاد وبلغت 125 ألف ليرة تم توزيعها على اللاعبين، ووعد الرئيس الفخري بتقديم 300 ألف ليرة كدعم مادي للنادي لتسديد الدفعة الثانية المستحقة من مقدمات عقود عدد من اللاعبين المحترفين والتي تسعى إدارة النادي إلى تأمينها في الأيام القليلة القادمة هذا ما صرح به السيد محمد طيباً المسؤول المالي في النادي والذي تمنى من جميع التشارنة الوقوف إلى جانب ناديهم وإلى جانب فريقهم ودعمه مادياً ومعنوياً والالتفاف حوله في المرحلة القادمة.
سؤال مشروع
وأخيراً يبقى السؤال الذي يطرح نفسه : هل أصبح الجطل وتشرين يشكلان عقدة للاتحاديين، المباريات الثلاث الأخيرة بالدوري أكدت ذلك؟! أم أن الاتحاد سيعيد حساباته ويتكلم لغة الفوز من جديد أمام تشرين في الموسم القادم؟ وكل الاحتمالات واردة في عالم كرة القدم.
وفيما يلي نتائج الفريقين بدوري المحترفين:
موسم 2003/2004:
ذهاباً في حلب فاز الاتحاد 2*0 وإياباً في اللاذقيــة فاز الاتحاد 2*1
موسم 2004/2005:
ذهاباً في اللاذقيـــة فاز الاتحاد 2*0 وإياباً في حلب فاز تشرين 2*1
موسم 2005/2006:
ذهابـــاً في حلب فاز الاتحاد 5*0 وإياباً فاز تشرين في اللاذقية 2*1
موسم 2006/2007:
ذهاباً في حلب فاز الاتحاد 3*0 وإياباً فاز تشرين في اللاذقية1*0
موسم 2007/2008
ذهاباً في اللاذقية تعادل الفريقان 2*2 وإياباً في حلب فاز الاتحاد 2*1
موسم 2008/2009
ذهاباً فـــاز الاتحاد في حلــب2*1 وإياباً فاز تشرين في اللاذقية 2*1
موسم 2009/2010
ذهاباً في تشـــرين في اللاذقية 3*0 وإياباً فاز تشرين في حلب 1*0
|