|
كلام لابدّ منه ( بقلم : عبد الله خفته )
كلام لابدّ منه ( بقلم : عبد الله خفته )
كلام لا بد منه
الوحدة الثلالثاء23/2/2010 عبد الله خفته
استغربت الفرحة التي طغت على وجوه العديد من ادارات اندية الدوري التي دعيت لحفل التكريم الذي اقامته لجنة تسيير الامور الكروية, عند توزيع المبلغ الذي خصصته لأنديتها والذي وصفه رئيسها بالمكافأة, وغاب عن أذهانهم بأن ما وزع
اليهم هو حق من حقوقهم المادية تأخرت اللجنة في تسديده لأكثر من عام ونيف, لأنه ناتج عن ريوع النقل التلفزيوني لإحدى المحطات الرياضية, واللافت في الأمر بأن المبلغ الذي حصل عليه اتحاد الكرة بلغ 75 مليونا فيما لم يتجاوز المبلغ الموزع على الأندية سوى 26 مليونا وهذا يعني بأن الاتحاد أكل حقوق أنديته بدل أن يدعمها, ولا أدري من أين جاؤوا لنا بنظرية الفائز الأول يحصل على مبلغ كذا والفائز الثاني على مبلغ كذا.. وكان الأجدى باللجنة المؤقتة ان تنصف أنديتها بحيث يحصل كل ناد على خمسة ملايين ليرة واتحاد الكرة على خمسة ملايين... تشرين المتين مع الانتصارات الثلاثة المتتالية التي حققها فريق تشرين في رحلة الاياب ارتفعت نسبة التفاؤل لدى عشاقه الكثر بدخول فريقهم دائرة المنافسة على اللقب لأن الفرق الأخرى ليست أفضل منه فنيا, خاصة في ظل الاستقرار الاداري والتدريبي الذي يعيشه النادي وفي ظل حالة الانسجام والمحبة التي يعيشها الفريق بأكمله بدءا من الجهاز التدريبي والاداري مرورا باللاعبين انتهاء بالمحبين والداعمين, وهذا التناغم لم يسبق أن حدث سوى عام 97 وأدى يومها الى الفوز ببطولة الدوري, وأن الفرصة مواتية جدا للفريق لمواصلة زحفه نحو الصدارة عندما يستضيف الشرطة والجزيرة على ملعبه وهو مرشح لنيل العلامة الكاملة في المبارتين ليحقق تشرين خمسة انتصارات متتالية في حدث غير مسبوق تشرينيا في مسابقة الدوري يؤهله للمنافسة على مقعد يمنحه المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي. حطين الطامح لن نعود الى الوراء لنتحدث عن الاحزان التي أصابت البيت الحطيني في الصميم عندما هبط الى دوري المظاليم ولكننا سنتطلع مع ثلث الحطينيين الطامحين الى عودة فريقهم مع نهاية هذا الموسم الى دوري المحترفين والذين يتابعون ويشجعون ويدعمون فريقهم عندما يلعب في اللاذقية وخارجها, وهؤلاء أثبتوا بأن حطين يعني لهم الكثير فيما العتب الكبير على الثلثين الآخرين من جماهير حطين لأنهم ابتعدوا عن حوتهم في مرضه وعندما اشتدت أزمته, وهم مدعوون في المرحلة القادمة لدعم فريقهم في صراعه للصعود الى دوري المحترفين وهو المكان الطبيعي لحطين, واضعين نصب أعينهم مصلحة ناديهم بعيدا عن خلافات بين هذا وذاك لأن نادي حطين يبقى والقائمون يرحلون ويتغيرون. جبلة الساعي للسنة الخامسة على التوالي يدخل فريق جبلة دوامة الفرق المهددة بالهبوط, ولأن لهذا الموسم ظروفه الخاصة والاستثنائية بات الجميع يعرفها وفي مقدمتها العقوبات التي فرضتها اللجنة الكروية المؤقتة بإقامة ست مباريات للفريق على ملعبه بعيدا عن تشجيع جمهوره, لعب اثنتان منها, فإن المرحلة القادمة تتطلب طي صفحة الماضي بخلافاته وفتح صفحة جديدة بين الجميع واعلان حالة الطوارىء داخل البيت الجبلاوي حتى يسلم من الاذى ويعبر الى شاطىء الامان والى المنطقة الدافئة على لائحة الترتيب ليبتعد عن دائرة الخطر وهذا لن يتحقق الا بتضافر جميع الجهود ادارة ومدربين ولاعبين ومحبين وداعمين, وهو ما تسعى اليه الادارة التي رفض رئيس مجلسها حضور حفل التكريم الذي أقامته اللجنة الكروية المؤقتة منتقدا وقائلا: يدفعون لنا بالملاليم ويحرموننا من الملايين؟! في إشارة منه الى حرمان نادي جبلة من ريوع مبارياته على ملعبه. الشكر واجب قبل ان أختم حديثي بالكلام عن هموم وشجون أندية المحافظة فإنه من الواجب عليّ ان أتقدم بالشكر الجزيل لكل من بارك وكرم وكتب مهنئا تكريمي الذي حظيت به من قبل لجنة الصحفيين الرياضيين في الاسبوع الفائت.
|