|
من أفضل المدرب القريب أم الغريب؟! ( بقلم : سمير علي)
من أفضل المدرب القريب أم الغريب؟! ( بقلم : سمير علي)
من أفضل المدرب القريب أم الغريب؟!
الوحدة رياضة الثلالثاء23/2/2010 سمير علي
يوما بعد يوم يتأكد لجماهير كرة القدم في محافظة اللاذقية بأن المدرب المحلي ابن البلد أفضل بكثير لتدريب فرقها من المدرب الوافد مع احترامنا لجميع المدربين الذين مروا وتعاقبوا على فرقها الثلاثة تشرين وحطين وجبلة وما أكثرهم حتى أنه لم يبق من مدربي سورية سوى قلة قليلة لم
يشموا هواء بحرنا ويتمتعوا بسحر جبالنا, ويقبضوا أموال جماهيرنا,وكل ذلك تم بفضل شهامة ادارات انديتنا التي فضلت في الكثير من محطاتها الكروية المدربين الغرباء على مدربي النادي لأنها لم تقتنع بكفاءتهم واعتبرتهم لتسيير الامور فقط وعند الحاجة ..؟! علما أنها لم تمنحهم الفرص التدريبية الكاملة, ولم تقف معهم عندما تعرضت فرقها للخسارات كما وقفت مع غيرهم, ولم توفر لهم الدعم الكافي والراحة والمال كما وفرت للمدربين الوافدين, وحكمت على أكثريتهم بالاعدم الكروي..!! وبطريقة غير مباشرة ساهمت في رفع أسهم المدربين الغرباء على الساحة التدريبية السورية وكانت سباقة في رفع اجورهم الشهرية, عندما دفعت اليهم عشرات الآلاف في زمن الهواية عدا أجور شققهم الفاخرة وضاعفت أجورهم في زمن الاحتراف, حتى باتت انديتنا سوقا تدريبية لمدربي عدد من المحافظات وحقلا لتجاربهم وقاعدة لانطلاقهم نحو عالم الشهرة والنجومية ونحو عقود تدريبية لم يكونوا يحلموا بها لولا انهم عبروا من بوابة اندية اللاذقية وفتحت العيون عليهم وكانت مفتاح ثرواتهم. أما السؤال الذي يطرح نفسه: ما الانجازات الكروية التي حققتها فرقنا تحت قيادتهم.. الجواب يأتيك وبالارقام لا شيء..؟! سوى بعض الانتصارات القليلة الهزيلة والخسارات الكثيرة المريرة, أدخلت فرقنا دائرة التهديد ومع ذلك قبضوا ثمنها مئات الآلاف من الليرات ورحلوا دون ان يبصموا مع بعض الاستثناءات القليلة جدا جدا ؟! بالمقابل فإن جميع الانجازات التي حققتها فرقنا كانت على يدي مدربينا المحليين, فإنجازات فريق جبلة الخمسة كانت علي يدي الشمالي وانجازات تشرين المتمثلة بفوزه مرتين ببطولة الدوري كانت على يدي المدرب المرحوم محمد سوما والكابتن مصطفى طحان وانجاز حطين الوحيد كان على يدي المدرب ياسر مكيس, ولهذا السبب وبأعلى صوتنا نقول بأن المدرب القريب افضل بكثير من الغريب, بشرط ان يعطى الثقة والدعم ويمنح الفرصة الكاملة سواء داخل اللاذقية أم خارجها, لأنه يمتلك القدرة على العطاء والابداع وتطوير نفسه وبالتالي تحقيق الانجاز وأكبرمثال على الصعيد المحلي في الوقت الحالي مسيرة المدرب الشاب هيثم جطل والذي احتفل قبل اسبوعين بمرور سنة على تدريبه فريق تشرين وأهدى عشاقه ثلاثة انتصارات متتالية, وعلى الصعيد الخارجي كانت مسيرة المدرب المجتهد عبد الرحمن ادريس الذي بصم في الملاعب الاردنية على مدار أربع سنوات وبات مطلوبا لتدريب اقوى فرقها, بالاضافة الى نجاح ثالوث اللاذقية التدريبي ( مردكيان وفيوض والشكوحي) مع منتخباتنا الوطنية للفئات العمرية, وهناك الكثير من المدربين الذين يمتلكون الخبرة والعلم ولكنهم لم يأخذوا فرصهم ومازالوا ينتظرونها, ربما تأتي وربما لا لا ..؟!
|