|
كلام لابدّ منه عن رياضة اللاذقية ( بقلم : عبد الله خفته )
كلام لابدّ منه عن رياضة اللاذقية ( بقلم : عبد الله خفته )
كلام لابد منه
الوحدة الثلاثاء 9/3/2010 عبد الله خفته
اخيرا صدر قرار العفو من اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة القدم رغم تأخر صدوره ولاندري بماذا كانت اللجنة منشغلة , ربما بمحاولة اطالة عمرها اكبر فترة ممكنة , والعفو جاء امتدادا وترجمة لقرار العفو العام عن الجرائم رقم 22 الذي اصدره السيد رئيس بشار الأسد مؤخرا والتي استفادت منه الكثير من الاندية واداراتها ومدربوها ولاعبوها وجماهيرها كلا على حدة, وحتى لاتكرر هذه المفاصل الاخطاء التي ارتكبتها خلال مباريات فرقها يجب ان تكون حريصة على تطبيق الانظمة والقوانين الرياضية بعيدا عن الانفعالات والتشنجات والتوترات لأن الرياضة اخلاق ومحبة وعمل , ولم تكن يوما لاثارة الشغب والتجاذب والتخاصم بين الفرق المتبارية , وحتى ترد هذه المفاصل الرياضية الجميل لصاحب المكرمة عليها الالتزام والانضباط والتقيد بالتعليمات حتى تفوز الروح الرياضية والتي تعتبر اساس اي تنافس رياضي شريف.
دوري للهواة
الكل يوافقني الرأي بان الاحتراف في بلدنا مازال منقوصا ويحتاج الى توفير المال والذي يدخل خزائن عدد من الأندية التي تشارك فرقها بدوري المحترفين بسبب وجود استثمارات في مقراتها تدر عليها الملايين سنويا فيما مازالت خزائن بعض الاندية الاخرى خاوية يلعب فيها الهواء ولا تزورها حتى الملاليم , وهي تعاني الكثير من الضائقه المالية لعدم قدرتها على تأمين مصاريف فرقها ورواتب لاعبيها الشهرية في ظل تطبيق نظام الاحتراف , في الوقت الذي نرى اهتماما ملحوظا بدوري الشباب ولكن فرص لاعبيه باللعب مع الرجال ضئيلة , ولمعالجة قتل الكثير من المواهب الكروية التي لاتأخذ فرصتها نقترح على اتحاد كرة القدم القادم بإطلاق دوري خاص للهواة (دوري الرديف) يكون بديلا لدوري الشباب , يشارك فيه اللاعبون الذين لم يأخذوا فرصتهم مع فرق رجال انديتهم، تكون الغاية والهدف منه افساح المجال امام المبعدين لاثبات كفائتهم ورفد فريق الرجال باللاعبين الموهوبين والمبرزين في مباريات هذا الدوري , وبهذه الحالة فإن ادارات الاندية ستوفر على نفسها الملايين لان عدد محترفيها من خارج النادي سيكون قليلاً .
نادي اللاذقية
تلقيت اكثر من عبارة شكر من كوادر لعبتي السلة والطائرة لمطالبتي بدعم اللعبتين من ادارات الاندية , الغارقة في مشاكل لعبة كرة القدم وتسعى جاهدة لالغائهما من قاموسها الرياضي , لانها غير قادرة على الصرف عليهما , ولهذا السبب فانني اقترح على كوادر هاتين اللعبتين بالتنسيق مع ادارات الاندية التي تمارس هذه الالعاب , حل اللعبتين بالتراضي والعمل على تشكيل ناد جديد يحمل اسم نادي اللاذقية تابع للمحافظة حتى لو بدأ المشاركة بدوري الدرجة الثالثة , من اجل اعادة بناء اللعبتين من جديد وعلى أسس علمية وامكانية تشكيل هذا النادي متوفرة , وذلك اسوة بنادي المحافظة في دمشق , على أن يهتم ببقية الالعاب الجماعية عدا كرة القدم بالاضافة الى الالعاب الفردية (كالطاولة والسباحة والعاب القوى وغيرها..) لانه في حال تشكيله فان الادارة المحلية ستعمد الى تخصيص ميزانية سنوية كبيرة للصرف على النادي وألعابه بالتالي ازالة جميع الصعوبات المادية التي تعترض تطورهما وتحقيق عودة سريعة الى مصاف اندية الدرجة الاولى والمنافسة على بطولاتها.
حضور ومتابعة
اكدت الايام بأن العمل الرياضي في انديتنا صعب للغاية وان من يدخل في مجالس اداراتها ويخرج منها بعد فترة بسلام وامان , فانه يبتعد فيما بعد عنها نهائيا ولايفكر بالعودة اليها ثانية , ولكن الشيء الذي لفت نظري عندما حضرت حفل افتتاح موقع نوارس جبلة على شبكة الانترنت وجود ثلاثة من رؤساء اندية جبلة السابقين يحضرون الحفل الى جانب الرئيس الحالي وبانهم مازالوا على تواصل مع ادارة النادي الحالية ويهتمون بالشاردة والواردة في ناديهم , عندها شعرت بانه لاخوف على نادي جبلة ومايمر به ليس اكثر من غيمة عابرة وستزول اعتبارا من الموسم القادم طالما ان الجميع يفكر في مصلحة النادي وفي كيفية اعادته الى مساره الصحيح ليعود الى لغة المنافسة على البطولات والالقاب
|