|
في ختام دوري الدرجة الثانية :الحيتان هزموا المصفاة وعادوا رسمياً للصيد في محيط دوري المحترفين
في ختام دوري الدرجة الثانية :الحيتان هزموا المصفاة وعادوا رسمياً للصيد في محيط دوري المحترفين
لم تدم رحلة حيتان حطين في بحر دوري المظاليم سوى عدة أشهر حتى عادوا إلى المحيط المكان الطبيعي لأزرق اللاذقية بعدما اصطادوا جميع الفرق ولم يصطادهم أحد ففازوا في 18 مباراة كان آخرها اليوم على مصفاة بانياس في جبلة وبهدفين مقابل هدف واحد ، وتعادلوا في 6 مباريات جامعين 60 نقطة مسجلين 59 هدفاً ونالوا لقب (أقوى هجوم)بالدوري فيما لم تهتز شباكهم سوى 13 مرة فقط ونالوا لقب ( أقوى دفاع)... صعود حطين لم يكن مفاجئاً رغم البداية المتعثرة والأعاصير التي ضربت سواحله وأدت إلى دخوله نفق التعادلات وتخليه عن الصدارة حتى منتصف الإياب لكن اللافتة التي علقتها جماهير حطين على السور الحديدي لاستاد الباسل وكتب عليها ( أفسحوا الطريق...الحيتان عائدون إلى المحيط) كانت بمثابة الشعار والهدف الرئيسي للمفاصل الحطينية كافة وسعى وعمل الجميع على تحقيقه بدءاً من مجلس الإدارة والداعمين والمحبين مروراً بالجهازين الإداري والتدريبي واللاعبين انتهاء بجمهور حطين الذي استحق لقب النجم الأول والأخير للفريق.وللإضاءة أكثر على عودة حطين لدوري المحترفين (موقع اللاذقية الرياضي) يبارك لإدارة النادي وجماهير حطين صعود فريقهم لدوري المحترفين .
@ رئيس النادي : حققنا المطلوب
عن مشوار الفريق بدوري المظاليم وكيف تحققت عودته السريعة للأضواء تحدث رئيس النادي الدكتور مصطفى مكحل قائلاً :لم تكن عودتنا إلى مكاننا الطبيعي بدوري المحترفين سهلة وواجهتنا الكثير من المشاكل والصعوبات وخاصة في بداية عملنا ،لأن فريقنا بعد هبوطه عانى من أزمة نفسية لم يكن بالإمكان إخراجه منها إلاّ بتضافر جميع الجهود والحمد لله فقد نجحنا في النهاية وحققنا المطلوب وصعدنا إلى الأضواء رغم قلة الداعمين الحقيقيين الذين وقفوا إلى جانبنا ودعمونا ودعموا الفريق مادياً ومعنوياً ولم يتجاوز عددهم الثلاثة أشخاص كان دعمهم وحضورهم مؤثراً وهم السادة : خلدون وليد ومحمد أنس جود وعلاء حسن عضو الإدارة ،بالإضافة إلى عدد آخر،وهؤلاء مع جمهورنا الوفي والكبير كانوا وراء عودتنا السريعة والانجاز الذي حققناه يداً بيد أهديه لكل من وقف إلى جانبنا محبة لنادي حطين وغيرة على مصلحته وأشكرهم جميعاً ، وأنا أطالب منذ الآن جميع الكوادر والخبرات الحطينية الالتفاف حول ناديها في المرحلة القادمة والتي تتطلب جهداً أكبر ودعماً أكثر وطي صفحة الخلافات وفتح صفحة جديدة بين الجميع عنوانها المحبة ودراسة معمقة لواقع الفريق حتى يستطيع حطين الدخول على خط المنافسة في الموسم القادم وليس المشاركة فقط بدوري المحترفين وباب النادي مفتوحاً لمن أراد الدعم والعمل والعطاء .
@ حاج قاسم : دعوات الأمهات
وعن رأيه بصعود ناديه حطين إلى دوري المحترفين ومن وقف وراء هذا الصعود تحدث السيد غازي حاج قاسم مشرف كرة القدم قائلاً :صعودنا إلى الأضواء كان صعباً نتيجة الأخطاء التي وقعت في البداية من خلال إبعاد الكثير من اللاعبين ومعهم ابتعد الكثير من الداعمين وتأزم وضع الفريق في البداية عندما وجد اللاعبون صعوبة في التأقلم واللعب بدوري الدرجة الثانية وحاولنا جميعاً كإدارة وجهاز إداري وتدريبي على إخراجهم من هذه الأزمة قبل أن يدفع الثمن،والحمد لله نجحنا في إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي وبدأ الفريق يحقق الانتصار تلوى الآخر،حتى دخل على خط المنافسة ليأتي بعدها دور التحكيم والذي ظلمنا علناً في الكثير من المباريات التي جرت بدمشق وتعادلنا بها،وكانت مباراتنا مع المليحة الأصعب بالدوري لأن جميع أندية دمشق وقفت معه ضدنا دعماً لنادي النضال ،ولكن بجهود لاعبينا وحماسهم وغيرتهم على ناديهم تجاوزنا هذه المباراة وفزنا بها وكانت مفتاح صعودنا والذي وقف وراءه الدعوات الصادقة لأمهات اللاعبين بالفوز على منافسيهم ولمست هذا الشيء عندما كنت مسافراً مع كابتن الفريق عمار ياسين إلى دمشق وخلالها اتصلت والدته به 15 مرة وهي تدعو له وللفريق بالتوفيق،ولهذا السبب فأن صعودنا أهديه إلى أمهات اللاعبين أولاً وإلى جماهير حطين ثانياً وإلى كل داعم ومحب وإعلامي وقف إلى جانبنا خلال مسيرة فريقنا بالدوري وإلى الجهازين الإداري والتدريبي واللاعبين لأنهم بذلوا جهوداً مضاعفة وللمواقع الالكترونية التي ساندتنا ولجمهور تشرين لوقفته الأخوية معنا في مباراة النضال، وهؤلاء جميعاً استحقوا الشكر والتقدير على تشجيعهم ومواقفهم الايجابية معنا .
@ هؤلاء صنعوا الفرح الحطيني
سيسجل تاريخ نادي حطين بأنه بالإضافة إلى إدارة النادي وبعض الداعمين وجميع المشجعين كانوا وراء صعود حطين لدوري الأضواء وهم : السيد علاء حسن عضو مجلس الإدارة ( المشرف العام )الكابتن غازي حاج قاسم ( المشرف الفني) الكابتن وليد أبو السل (مدرب) الكابتن سامر حاج عمر ( مساعد مدرب) الكابتن مازن أحمر (مدرب الحراس) الدكتور سليم دكر- عماد سيو ( معالج)عماد سيو (معالج) محمد الأشتر- محمد درمش ( مرافق ) واللاعبون : محمود اليوسف – هادي منون- عيسى أشقر- عمارياسين – حسن أبو زينب- محمود الخالد – علي سحونة- بهاء الآغا – محمد ناصيف – أحمد حسينو- حسام عكرة – خالد كوجللي – أركان مبيض – محمد فارس – سليم خضرة – محمد جعفر- محمد حاج قاسم – عبد الله جمعة – يوسف كركوتي – علاء حكيم – محمد حمدو – محمد عبد القادر – محمد عدرا .
متابعة/ سمير علي
|
الترتيب النهائي للمجموعة الجنوبية |
|
|
|