|
بالكأس بعد الدوري .. العقدة التشرينية استمرت تلاحق الكرة الجيشاوية
بالكأس بعد الدوري ..
العقدة التشرينية استمرت تلاحق الكرة الجيشاوية
بالكأس بعد الدوري ..
العقدة التشرينية استمرت تلاحق الكرة الجيشاوية
جريدة الموقف الرياضي
السبت 5/6/2010
اللاذقية / سمير علي
في أقوى لقاءات مباريات كأس الجمهورية على الإطلاق وفي معركة جوية كروية حسم نسور تشرين أبطال الإياب معركة النسور(شعار الناديين) أمام نسور الجيش أبطال الدوري وحجزوا لأنفسهم مكاناً في الدور نصف النهائي،بعدما أنهوا لقاء العباسيين بالنتيجة المطلوبة،وأخرجوه من دور ربع النهائي مؤكدين استمرار العقدة التشرينية في وجه الكرة الجيشاوية بالكأس بعد الدوري،بعد مباراة للذكرى استحق في نهايتها مدرب تشرين ولاعبيه أن يعطوا درساً نموذجياً وخصوصياً في تحويل الخسارة إلى تعادل ، بسلاح كروي واحد ووحيد ألا وهو سلاح العزيمة والإصرار والإرادة والتصميم وهاكم التفاصيل ..
@ صفران باللاذقية
بعد نتيجة مباراة الذهاب والتي انتهت بالتعادل السلبي وأجلّت الحسم إلى العباسيين حزم لاعبو تشرين حقائبهم متوجهين إلى العاصمة ومصممين على تحقيق نتيجة تؤهلهم إلى الدور نصف النهائي رغم صعوبة مهمتهم لأن خصمهم عنيد ولكنّ طموحاتهم وأمنياتهم في تخطي مستضيفهم كانت أكبر لأن عبور بوابة الجيش يعني بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية لأنهم على ثقة بأن تجاوز خصمهم النواعير في الدور نصف النهائي ليس صعباً وبالتالي حجز مكان لهم المباراة النهائية ونيل كأس الجمهورية لأول مرة في تاريخهم .
@ درس خصوصي بدمشق
أعطى لاعبو تشرين بأدائهم الجماعي والرجولي واستبسالهم الدفاعي وعدم اليأس وتعاملهم مع مجريات المباراة رغم تأخرهم بهدفين إلى ماقبل نهايتها بثلث ساعة أمام فريق الجيش درساً خصوصياً في الوصول إلى النتيجة المطلوبة(3×3) بعدما تقدم الجيش ثلاث مرات 1×0 ثم 2×1 ثم 3×1،مؤكدين من خلال هذه النتيجة بأن كرة القدم تسعين دقيقة وعلى اللاعبين عدم الاستسلام للخسارة لأنه بالمثابرة والجدّية والشعور بالمسؤولية يستطيعون إعادة البسمة إلى جماهيرهم وهذا كان حال لاعبي تشرين في مباراتهم أمام الجيش والتي كان للمدرب المجتهد هيثم جطل دوراً هاماً في قلب نتيجتها من خلال قراءته الصحيحة لمجريات شوطها الثاني رغم الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون ومن تبديلاته الموفقة والناجحة بإشراك ربيع جمعة الذي سجل هدف التعادل،والتأهل .
@ حكاية تستحق الرواية
خالف فريق تشرين معظم التوقعات التي رجحت تأهل فريق الجيش على حساب فريق تشرين بعد تعادله معه في اللاذقية،لأن فوزه بهدف في دمشق يعني انتهاء الحكاية،وبداية حكاية الثنائية الجيشاوية ،لكن حكاية تشرين مع الجيش حكاية مثيرة للجدل للغاية وهي ليست وليدة اليوم بل عمرها سنوات،وتحديداً منذ أن فاز تشرين على الجيش بعد حله ثم صعوده للأضواء 5×1 بعدها تنافسا معاً على بطولة دوري موسم 1996/1997 عندما خطف تشرين لقب البطولة من الجيش واستمرت الحكاية بعد هبوط تشرين وعودته للمشاركة بدوري المحترفين عندما ألحق هزيمة تاريخية بالجيش في دمشق وهزمه 7×3 ومن يومها ومباريات الفريقين مثيرة وحماسية وقوية وتستحق لقب القمم الكروية،وفوز أحدهما على الآخر يعتبر انجازاً.
@ العقدة التشرينية مستمرة
لم تتوقف العقدة التشرينية للكرة الجيشاوية واستمرت هذا العام في مسابقة الدوري عندما تعادل الفريقان في اللاذقية بهدف لهدف،واعتقد الجميع بأن الجيش يفوز في مباراة الإياب لكن تشرين فعلها وهزم الجيش بدمشق بهدفين مقابل هدف واحد،وشاءت القرعة أن يلتقي الفريقان مجدداً في مسابقة الكأس وانتقلت العقدة من الدوري إلى الكأس فتعادل الفريقان في مباراة الذهاب في اللاذقية 0×0 وحسم تشرين تأهله على حساب الجيش في دمشق عندما تعادل معه 3×3 وهكذا استمرت العقدة التشرينية تلاحق الكرة الجيشاوية ..
@ مناشدة
بعد انتهاء المباراة أبدى مدرب تشرين فرحته الكبيرة بتأهل فريقه مهنئاً لاعبيه على أدائهم الرجولي،وناشد جميع التشرينيين بالمحافظة على جميع اللاعبين الحاليين لأنهم شرفّوا نادي تشرين بأدائهم الرجولي وتأهلوا إلى الدور نصف النهائي على حساب الجيش بطل الدوري والذي تفوق إمكاناته المادية أضعاف إمكانات ناديه تشرين .
@ آخر الكلام
أثبت فريق تشرين بأنه الحصان الأسود هذا الموسم بعدما استحق المركز الثالث بدوري المحترفين عن جدارة واستحقاق ويستحق اللعب على المباراة النهائية وإحراز كأس الجمهورية لأول مرة حتى يعوض ما فاته بالدوري،وإذا قدّم نفس الأداء الذي قدمه معه الجيش فأن لاعبيه سيرفعون الكأس ويتوجون به لأول مرة ،ويحققون أحلام جماهيرهم التي اشتاقت للألقاب والبطولات مع تمنياتنا لتشرين بالتوفيق.....
|